سودانى مميز التطويرى
تصميم



أهلا وسهلا بك إلى سودانى مميز التطويرى.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول



سودانى مميز التطويرى :: الاقسام العامة :: منتدى الطب والصحة

 
شاطر
بيانات كاتب الموضوع
داء السكري.. وصيام رمضان
كاتب الموضوعرسالة
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائبة المدير
الرتبه:
نائبة     المدير
الصورة الرمزية
 

البيانات
الدولة : السودان
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 646
نقاط : 3058
السٌّمعَة : 20
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

موضوع: داء السكري.. وصيام رمضان السبت يوليو 28, 2012 9:10 pm







داء السكري.. وصيام رمضان

قد يتعرض مريض السكري خلال شهر رمضان المبارك لانخفاض سكر الدم أو ارتفاعه، وذلك بمقدار ما يتناول من طعام وما يستعمل من جرعات الإنسولين، وكذلك بما يبذل من جهد عضلي.

ويتكرر حدوث انخفاض سكر الدم لمريض السكري خاصة عند اعتماده على الإنسولين في علاجه خلال ساعات الصوم، وهو أشد خطرا على حياته من ارتفاع سكر الدم.

تحدث لـ«صحتك» الدكتور عبد المعين عيد الأغا، الأستاذ المشارك واستشاري طب الأطفال والغدد الصماء والسكري في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، فعزا اختلاف مرضى السكري في درجة تأثرهم في هذا الشهر إلى عدة عوامل مثل: العمر، والوزن، وطبيعة العمل، ونوع السكري، وطول فترة المرض، وجود مضاعفات أم لا.. إلخ. وأعطى مثالا على صيام مريض السكري من النوع الأول (الذي يعتمد علاجه على الإنسولين) وصيام مريض النوع الثاني للسكري (الذي يعتمد على الحبوب الخافضة للسكر)، فكلاهما يمكنه الصوم إذا تم تنظيم مستوى السكر والوجبات الغذائية بمساعدة الطبيب المختص، وكان الصوم لا يمثل لهما خطرا على الصحة.

السكري: النوع الأول

* بالنسبة لصيام مريض السكري (النوع الأول)، أو السكري المعتمد على حقن الإنسولين، فإنه يحتاج إلى حقن الإنسولين تحت الجلد عدة مرات في اليوم وبشكل يومي؛ إذ يتميز هذا النمط بانعدام إفراز الإنسولين من البنكرياس تماما، ولا بد من تعويض الإنسولين بالحقن اليومي.

يستطيع كثير من مرضى السكري المعتمدين على الإنسولين في علاجهم صوم شهر رمضان شريطة ما يلي:

* أن تكون الحالة الصحية للمريض مستقرة قبل شهر الصوم، وأن يكون الشخص قادرا على التحكم بمستوى السكر في دمه، وجعله قريبا من حدوده الطبيعية.

* أن لا يعاني المريض من تكرار حدوث حالة انخفاض مستوى سكر الدم أو الحامض الكيتوني السكري عند الصيام.

* استشارة الطبيب المعالج حول الجرعات التي سوف يحتاجها الشخص المصاب.

* تحديد الطبيب المعالج نوع الإنسولين المستعمل والجرعات اللازمة، بناء على حالة المريض الصحية ومقدار ما يتناوله من طعام بين الإفطار والسحور، بهدف المحافظة على مستوى سكر الدم قريبا من حدوده الطبيعية.

وإذا كان المريض يأخذ الإنسولين الصافي والإنسولين العكر، فجرعة الإفطار عند المغرب في رمضان ستكون هي الجرعة نفسها التي كان يأخذها صباحا في الأيام العادية. وفي السحور يأخذ جرعة من الإنسولين الصافي وثلثي الإنسولين العكر من جرعة المساء التي كان يستخدمها قبل رمضان، ولا بد من إضافة جرعة أخرى بعد صلاة العشاء من الإنسولين الصافي أو سريع المفعول وتعتمد كميتها على مستوى السكر في ذلك الوقت؛ هل هو طبيعي أم مرتفع وهل يحتاج لأخذ وجبة خفيفة أم لا؟ وكثير من المرضى يستفيدون من هذه الجرعة الإضافية وهي بمثابة جرعة ثالثة خلال فترة المساء.

أما بالنسبة للمرضى الذين يكونون على مضخة الإنسولين، فيجب تخفيض جرعات الإنسولين الصباحية وزيادة الجرعات المسائية، ولا بد من برمجة المضخة لهذا الشهر الكريم. وأخيرا المرضى الذين يأخذون الإنسولين الطويل المفعول («لانتوس» أو «ليفيمير») يفضل تأخير الجرعة إلى 2 - 3 صباحا وتقليل الجرعة بمقدار 20 – 30 في المائة عن الجرعة الأساسية. ويجب التنبه إلى أن الإنسولين تحت الجلد لا ينقض الصيام.

ولا بد من فحص السكر خلال النهار، فإذا كان منخفضا يجب الإفطار مباشرة دون أي تأخير، حتى لو لم يبق إلا القليل على أذان المغرب، أما إذا كان مرتفعا، فلا بد من فحص الكيتون في البول ويجب أخذ جرعة تصحيحية من الإنسولين الصافي أو سريع المفعول؛ كي لا يحدث حموضة في الدم، وهذه الملاحظة يجهلها كثير من المرضى، وحالات ارتفاع السكر وحموضة الدم تكون كثيرة خلال نهار رمضان، فمريض السكري، خصوصا النوع الأول، عرضة للانخفاض وكذلك لارتفاع السكر خلال الصوم، ويجب معرفة طريقة التعامل مع الحالتين كما تم ذكره.

ويفضل إنقاص جرعة الإنسولين في السحور، حتى يتجنب المريض حدوث انخفاض السكر خلال الصوم.

ويفضل أيضا عمل تحليل السكر خلال الصوم كالتالي: عند الاستيقاظ من النوم، عند صلاة العصر، قبل أذان المغرب، بعد صلاة التراويح، عند منتصف الليل، قبل السحور، عند الاستيقاظ من النوم في اليوم التالي، وذلك لضبط جرعة الإنسولين.

السكري: النوع الثاني

* أما بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني أو النمط غير المعتمد على حقن الإنسولين، فقد قسم الدكتور عبد المعين الأغا مرضى هذا النوع إلى فئات حسب العلاج المستخدم لضبط سكر الدم:

1- سكري النمط الثاني الذي يعالج بالحمية فقط، أو بالحمية مع الحبوب المنظمة لسكر الدم. وينصح مرضى هذه الفئة بالصوم، فلهم فيه فائدة صحية كبيرة، خصوصا إذا استمروا على الحمية المتوازنة في الفترة المسائية بعد أذان المغرب، حسب تعليمات الطبيب المعالج لهم.

2- سكري النمط الثاني الذي يعالج بالحمية والأقراص الخافضة لسكر الدم. يمكن لهذه الفئة أن تصوم، ولكن بعد استشارة الطبيب، الذي قد يقلب نظام أخذ الحبوب فيجعل الجرعة الصباحية عند أذان المغرب والمسائية قبل السحور في وقت الفجر، وقد ينقص الجرعات الدوائية إذا كان الصائم ملتزما بقواعد الحمية الغذائية بعد أذان المغرب، أو قد يغير نوع الحبوب فيصف الحبوب ذات المفعول السريع والقصير.

3- سكري النمط الثاني الذي يعالج بجرعة إنسولين واحدة فقط في اليوم. وهؤلاء يمكنهم الصوم، ولكن يصبح موعد حقن هذه الجرعة الوحيدة قبيل أذان المغرب في أغلب الحالات، ولا بد من استشارة الطبيب ليعطي رأيه بدقة أكثر وفق الحالة العامة للمريض ووفق نوع الإنسولين الذي يحقنه.

4- سكري النمط الثاني الذي يعالج بالحمية والحبوب الخافضة لسكر الدم وحقن الإنسولين تحت الجلد. هذه الفئة تقسم إلى نوعين، الأول: الذي وصف له الإنسولين في العلاج لعدم ضبط سكر دمه، ولكن ليس لديه مضاعفات خطيرة كالإصابة القلبية أو الكلوية أو العينية أو القدم السكرية أو أي إصابة إنتانية، وفي هذه الحالة، قد يسمح له بالصوم، ولكن تحت إشراف طبي مباشر واستعداد يسبق بدء شهر رمضان، مع إجراء عدة مراجعات للطبيب خلال الشهر المبارك. أما الثاني: فهم المرضى المذكورون آنفا، ولكن لديهم مضاعفات سكرية خطيرة مثل أمراض القلب والشرايين وأمراض الكلية وارتفاع الضغط والاعتلالات العصبية السكرية ونقص التروية، وهؤلاء قد يشكل الصيام ونقص السوائل خلال النهار لديهم خطورة، وعليهم مراجعة طبيبهم.

أنواع السكري الأخرى

* السكري الحملي: أوضح الدكتور عبد المعين الأغا أنه السكري الذي يصيب بعض النساء في فترة الحمل فقط، وقد يغيب بعد الولادة بفترة قصيرة، وأغلب الحالات تعالج بحقن الإنسولين طيلة مدة الحمل، ولذلك، وحفاظا على الجنين وعلى الحامل، فإنه لا ينصح لها بالصيام تجنبا لأي مضاعفات حادة مثل هبوط سكر الدم أو ارتفاع سكر الدم الشديد، ويمكن قضاء رمضان بعد الولادة في وقت مناسب لها ولرضيعها، لأن السكري الحملي يعتبر إنذارا مبكرا لإمكانية إصابة هذه المرأة بالسكري من النمط الثاني مستقبلا، وبالتالي، ففي قضاء الصيام فائدة وقائية وعلاجية من هذا النوع من السكري (السكري النمط الثاني).

* السكري من النوع المودي (MODY) وهذا النوع من السكري ربما لم تسمع به من قبل، ولكنه بدأ يظهر ويشيع في مجتمعنا بين أطفالنا وشبابنا، وهو يشبه إلى حد ما السكري من النمط الثاني الذي يصيب الكبار وبعض الأطفال أيضا. ويعتبر الصيام مع تنظيم الحمية الغذائية في فترات الإفطار ذا فائدة علاجية كبيرة، ولا يمنع ذلك من استشارة الطبيب المختص أولا، لأنه حتى هذا النوع من السكري له أنواع مختلفة وتدابير علاجية متنوعة.

* السكري من النوع «لادا» (LADA) وهذا النوع من مرض السكري أيضا ربما لم تسمع به من قبل، ولكنه موجود عند بعض البالغين والكبار الذين ظهرت لديهم الإصابة لأسباب مجهولة لا تتعلق بوجود بدانة أو زيادة في الوزن، ومعظم هؤلاء المرضى يعالجون بحقن الإنسولين، تماما مثل مرضى النمط الأول من السكري، وبالتالي فمثلهم في صيام شهر رمضان مثل مرضى النمط الأول.

نصائح عامة لصيام مرضى السكري

* تأخير فترة السحور إلى ما قبل الفجر بقليل.

* تناول كميات كافية من السوائل عند السحور.

* عدم الاستمرار بالصيام إذا حدث هبوط في السكر في أي وقت خلال فترة الصيام حتى لو لم يتبق إلا القليل على أذان المغرب.

* اتباع الحمية الغذائية الموصوفة وضرورة التقيد بالكميات والمواعيد المحددة، وعدد وجبات الطعام خلال فترة الصيام.

* يجب الاتصال باختصاصي التغذية للاستفسار عن نوعيات الأكل المفضل تناولها، وضرورة استعمال المريض جداول مبادلات الأغذية في اختيار مكونات أطباق طعامه المفضلة خلال شهر رمضان والتي تحدد له في عيادة السكري.

* عدم تناول المريض أطباق حلويات رمضان (شراب الفاكهة والعسل والمربات والكيك والبسكويت)، لأنها تسبب ارتفاعا شديدا في مستوى سكر الدم، والإقلال من تناول الأغذية المحمرة بالزيت، كالسمبوسة والمطبق وغيرها لارتفاع محتواها من السعرات الحرارية. ويمكن تغيير طريقة تحضير هذه الوجبات باستخدام الفرن بدلا من القلي. وإذا كان لا بد من بعض الحلوى، فيجب زيادة جرعة الإنسولين سريع المفعول حتى لا يرتفع السكر، والإكثار من شرب الماء حتى لا تتكون حموضة الدم.

* ضرورة احتفاظ المريض الذي يستخدم الإنسولين، باستمرار، بقطع من الحلوى في جيبه بشكل دائم، لكي يتناولها عند شعوره بأعراض انخفاض سكر الدم وإنهاء صيامه على الفور.

* إبرة الغلوكاغون هي الإبرة المخصصة لزيادة منسوب السكر في الدم، فيجب أن تكون دائما موجودة للاستخدام إذا ما حدث إغماء بسبب هبوط السكر، لا سمح الله، فهي منقذة للحياة.















 الموضوع الأصلي : داء السكري.. وصيام رمضان //   المصدر : منتديات سودانى مميز // الكاتب: Ethar Abdalmoneim



المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المشرف العام
الرتبه:
المشرف  العام
الصورة الرمزية
 

البيانات
الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 667
نقاط : 3318
السٌّمعَة : 70
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
http://elhaneeen.sudanforums.net/

 

موضوع: رد: داء السكري.. وصيام رمضان الإثنين يوليو 30, 2012 6:36 am






الف شكر موضوع في قمه الروعه















 الموضوع الأصلي : داء السكري.. وصيام رمضان //   المصدر : منتديات سودانى مميز // الكاتب: محمد عادل



المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نائبة المدير
الرتبه:
نائبة     المدير
الصورة الرمزية
 

البيانات
الدولة : السودان
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 646
نقاط : 3058
السٌّمعَة : 20
 
 

 

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

 

موضوع: رد: داء السكري.. وصيام رمضان الأربعاء أغسطس 01, 2012 12:36 am






ثااااانكس















 الموضوع الأصلي : داء السكري.. وصيام رمضان //   المصدر : منتديات سودانى مميز // الكاتب: Ethar Abdalmoneim



داء السكري.. وصيام رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


الكلمات الدليلية (Tags)
لا يوجد


الــرد الســـريـع

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
داء السكري.. وصيام رمضان , داء السكري.. وصيام رمضان , داء السكري.. وصيام رمضان ,داء السكري.. وصيام رمضان ,داء السكري.. وصيام رمضان , داء السكري.. وصيام رمضان
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ داء السكري.. وصيام رمضان ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
>




مواضيع ذات صلة